٣١ مايو، ٢٠٠٨

لابد أن تكتب

لابد أن أكتب فى المدونة

٢٧ يناير، ٢٠٠٨

أشعلوا قناديل الصمود


أحبابى أهل غزة أعلم أننا تخلينا عنكم بالأنفس و الأرواح و لكننا معكم بالقلب و الفكر و المال و الدعاء و العمل الصالح ، و أنا هنا أبعث لكم أمل فى ظل هذا الالم ، فأنتم عز وشرف هذه الامة و أنتم من أبيتم أن تستسلموا و تعترفوا بالكيان الصهيونى و كانت النتيجة الحصار و لكنكم لم تستسلموا ، و يا من أحبهم و أسئل الله عزوجل أن أراهم فى الدنيا قبل الأخرة أوقدوا الشموع و قاوموا ، فأنا لا أزياد عليكم ولكنى اطلب منكم مزيد من أيقاد الشموع و لابد يا احبائى أن تشعلوا دائما قناديل الصمود و لا تطفئوها ، أوقدوها بالدماء فانها تأبى الا بالدماء الذكية الطهارة التى يدفعها الشباب المجاهد المقاوم الذى أبى الاستسلام و حقا انتم عز هذه الامة و يعلم ربى أنى و أنا أكتب لكم هذه الكلمات لم أستطيع أن أوارى دموعى و هى لم تستطع أن تسكن و تخمد ، و لكنى لن أقدم لكم دموع فقط و لكنى سأقدم لكم العمل الذى أسئل الله عزوجل أن يكون خالصا لوجه الكريم و كما قال الشاعر

و هاتوا لى من الايمان نور و قوا بين جنبى اليقين

أمد يدى فأنتزع الرواسى و أبنى المجد مأتلفا مكين

فصبروا و صابروا ورابطوا و سوف أنقل لكم على هذه المدونة صوت وصورة الشعب المصرى و هو معكم ، فنسألكم الدعاء لأن دعائكم مقبول لأنكم على ثغور كثيرة فى هذه الامة الجريحة و لكننا اثقلتنا الذنوب و المعاصى و ران على قلوبنا فنسأل الله عزوجل أن يغفر لنا و يرحمنا

١٤ ديسمبر، ٢٠٠٧

مرحبا بكم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبائى زوار مدونتكم أوقد شمعة فى البداية أحب أن أرحب بكم و أشكركم على زيارتكم الكريمة للمدونة و مدونة أوقد شمعة سوف نتحدث فيها عن فلسفة الفعل الايجابى بدلا من لعن الظلام و ذلك لان لعن الظلام لن يغير من الوضع الذى تمر به شئ و هيا بنا نتخيل بأنك فى بيتك و بتذاكر و عنك غدا أمتحان و فجاه أنقطع النور من العمارة التى تسكن فيها ماذا ستفعل هل ستظل تلعن الظلام و تلوم حظك السئ ، أم ستبحث عن أى كشاف فى البيت أو شمعة تذاكر عليها
و هذا ما سنقوم به فى المدونة هو أن نبحث عن الشموع ، سنبحث عن الشموع على المستوى الشخصى الذى تمر به ، سنبحث عن الشموع على المستوى المجتمع الذى تعيش فيه ، سنبحث عن الشموع على المستوى الامة و ما تمر به من غزو فكرى و معرفى و أخلاقى و تفريقى و أقتصادى و سياسى و عسكرى
سنجتهد و نحاول و نصر على أن نوقد شمعة و الحديث الشريف يقول ( تفائلوا بالخير تجدوه)
و فى الختام أرحب بكم مرة أخرى و أتمنى من الله عزوجل لنا و لكم التوفيق فى الدنيا و الاخرة و أكون أسعد عندما أتواصل معكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد محمود على